الشيخ علي الكوراني العاملي

174

شمعون الصفا

شكروا للآلهة مرة أخرى أن قد حفظوا الإمبراطور وأنجوه من السوء . وكان نيرون وقتئذ إلهاً من تلك الآلهة ) . وقال ابن خلدون ( 2 / 1 / 203 ) : ( وكان شديداً على اليهود وقتل أبناء ملوكهم وقيل له أن النصارى يزعمون أن المسيح يأتي ويملك ، فأمر بقتلهم وبعث عن أولاد يهوذا بن يوسف من الحواريين ، وحملهم إلى رومة مقيدين ، وسألهم عن شأن المسيح ، فقالوا : إنما يأتي عند انقضاء العالم . فخلى سبيلهم ) . بطرس وسيمون الساحر في قاموس الكتاب المقدس / 497 : ( وردت قصة سيمون في الإصحاح الثامن من سفر الأعمال ( 9 - 24 ) وكان يدهش شعب السامرة بسحره ، فكانوا يقولون إن سحره شئ عظيم ، واعتقدوا أن قوة الله العظيمة حلت فيه ! وجاء فيلبس المبشر والشماس يكرز بالإنجيل في السامرة ، ورأى سيمون المعجزات التي تجري على يد فيلبس ، فأيقن أنها تجري بقوة أعظم من سحره فآمن واعتمد ، ولازم فيلبس مندهشاً من المعجزات التي يجريها . ويبدو أن إيمانه لم ينشأ عن توبة ، إنما عن ثقة في قوة سحرية أقوى من قوة سحره . وسمع بطرس ويوحنا عن عمل الله في السامرة فنزلا إليها ، وأجرى الرب بهما معجزات أخرى شبيهة بتلك التي حدثت يوم الخمسين ( أعمال 2 ) فاندهش سيمون أكثر ، وأسرع طالباً معرفة تلك القوة السحرية العظيمة مقدماً المال ثمناً لذلك ، فوبخه بطرس بشدة وطلب منه أن يتوب .